بيت الصداقة
القديسان فيليبو وجياكومو
شارع لويجي بالميري، 19 80133 نابولي
فيكو سان سيفيرينو، 36، 80138 نابولي
هاتف السكرتارية
متاح
من 10:00 إلى 13:00 ومن 16:00 إلى 18:30
+39 3287374996


الاستقبال
المساعدة
خدمات في المقر
استخدم هذه المساحة لكتابة نصوص موقع الويب الخاص بك. تذكر أن تزيل كل ما هو غير ضروري وأي شيء لا يضيف شيئًا جديدًا إلى نصوصك. بهذه الطريقة ستتمكن من جذب انتباه الزوار على محتويات موقع الويب الخاص بك.
استخدم هذه المساحة لكتابة نصوص موقع الويب الخاص بك. تذكر أن تزيل كل ما هو غير ضروري وأي شيء لا يضيف شيئًا جديدًا إلى نصوصك. بهذه الطريقة ستتمكن من جذب انتباه الزوار على محتويات موقع الويب الخاص بك.
استخدم هذه المساحة لكتابة نصوص موقع الويب الخاص بك. تذكر أن تزيل كل ما هو غير ضروري وأي شيء لا يضيف شيئًا جديدًا إلى نصوصك. بهذه الطريقة ستتمكن من جذب انتباه الزوار على محتويات موقع الويب الخاص بك.
جماعة سانت إيجيديو قريبة جدًا من عالم المعاناة،
طيف لا نهائي من حالات الألم
يريد مشروع «أمل العمل» قلب المفهوم المُشاد به كثيرًا في مدينتنا عن «فنّ التدبّر» الذي يعادل «فنّ الاستسلام».
كثيرًا ما يستغلّ أصحاب العمل، في مدينتنا، وليس فيها فقط، حالة الحاجة واليأس، التي تخنق عشرات الآلاف من الناس.
وهكذا صار العمل غير المصرّح به، ووحشيّة العمل الأسود، نظامًا والسبيل الوحيد للبقاء.
وفوق كونه مخالفة، فإن غياب ثقافة العمل يشكّل عائقًا أمام التطوّر المتوازن والسلمي للمجتمع.
«أمل العمل» يعني الأمل في العمل.
العمل بوصفه البنية الحاملة والدافعة لتقدّم المجتمع بتوازن.
العمل ليس مجرد تبادل خدمات، وغالبًا ما يُدار بشكل اعتباطي، خارج القواعد!
للأسف ما زلنا نلاحظ حتى اليوم مساحة واسعة «رمادية» تتسامح وتبرّر داخل جدرانها المنزلية ما تدينه علنًا.
ونلاحظ بحزن شديد عنصرية منتشرة، تُنكر بحِرفة: حِرفة المتظاهرين.
السلام الذي يتمناه كلّ واحد منا ويعلنه، يُبنى باحترام حاجات الآخرين وتطلعاتهم.
الرفاه هو محصّلة عمل الجميع، وعلى كلّ واحد «أن يتمكّن من وضع حجره».
هناك مورد، طاقة أقوى بكثير من قوة اليأس. إنه الرغبة في النهوض من جديد، وفي إيجاد طريق يبني فيه المرء بكرامة بيته، في قلب البيت المشترك.
العلاقات المهنية، القائمة على الاتفاق الاقتصادي وحده، تدوم إلى حين العثور على اتفاق أفضل. انتقالات لا تترك أثرًا.
ينطلق مشروع «أمل العمل» من الأخيرين، من أولئك الذين لديهم رغبة قوية جدًا في العودة إلى الحياة.
من رجال ونساء وُضعوا على الهامش، مُستبعدين من الحياة الاجتماعية، ومن الشباب المهاجرين القلقين من انتهاء تصريح الإقامة، ومن شبابنا الذين بلا مشروع، وبلا هدف.
من يتألم يحمل في داخله طاقة هائلة، نورًا يريد أن ينفجر.
هدفنا هو نزع قميص الاستسلام القسري، وإدهـاش الأجنحة المهانة بمنح تحليق جديد.
ليست يوتوبيا، ليست ديماغوجيا، ليست وهمًا… إنها حقيقة!
Peppe Messina